ابن النفيس

252

شرح فصول أبقراط

والتشنّج ، والتمدّد « 1 » ، ويحل الثقل العارض في الرأس ، وهو من أوفق الأشياء لكسر العظام وخاصة « 2 » المعرى « 3 » منها « 4 » من اللحم ، وخاصة « 5 » لعظام « 6 » الرأس ، ولكل ما أماته « 7 » البرد وأقرحه « 8 » وللقروح « 9 » التي تسعى « 10 » وتتآكل « 11 » ، وللمقعدة « 12 » ولقروح « 13 » الرحم « 14 » والمثانة « 15 » ، فالحار « 16 » لأصحاب هذه العلل نافع « 17 » لهم « 18 » شافي ، والبارد ضار لهم « 19 » قاتل « 20 » . الحارّ مقيّح « 21 » أعني الحار بالفعل مولد للقيح « 22 » في الأورام ، وذلك بإنضاجه سواء كان من خارج ، كما يصب الماء الحار والنطولات على الأورام الظاهرة ، أو من داخل كما يستعمل ماء الشعير والجلّاب في ذات الجنب وذات الرئة حارين ، فإن كانت مادة « 23 » الورم باردة ، فليكن الحار المستعمل حارّا بالقوة أيضا ، وإن كانت حارة فليكن مع حرارته التي بالفعل باردا بالقوة « 24 » لإصلاح المادة . قوله ( لكن ليس في كل قرحة ) معناه : فينبغي أن يستعمل الحار ولكن « 25 » ليس في كل قرحة ، فإن مادة الورم قد تكون عفنة أو متحركة إلى موضع الورم ، فلا يجوز الحار حينئذ ؛ لأنه يزيد المادة استعدادا للتعفن « 26 » ويرخي العضو ، فيهيئه لقبول المواد « 27 » .

--> ( 1 ) أ : التهدد . ( 2 ) ك : وبخاصة . ( 3 ) ت : المعراة . ( 4 ) - ت . ( 5 ) - أ . ( 6 ) د : كعظام ، ك : أورام . ( 7 ) ت : ما أصابه . ( 8 ) ت : أو قرحة . ( 9 ) ت ، د : والقروح ، ك : وللقرحة . ( 10 ) - ك . ( 11 ) أ : وماكل . ( 12 ) - د . ( 13 ) ك : والقروح . ( 14 ) أ ، ك : والرحم . ( 15 ) د : مكررة . ( 16 ) ت : والحار . ( 17 ) - د . ( 18 ) - ك ، د ، ت [ وهي نسخ شرح ابن النفيس ] . ( 19 ) ك ، د : لهم ضار . ( 20 ) ت ، د : قتال . ( 21 ) ك : مفتح . ( 22 ) ت : مواد القيح . ( 23 ) - ت . ( 24 ) « أيضا وإن كانت حارة فليكن مع حرارته التي بالفعل باردا بالقوة » - ت . ( 25 ) د : فلكن ، ك : لكن . ( 26 ) ت ، د : للعفن . ( 27 ) ت ، د : الموارد .